يومية

نوفمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <سبتمبر 2010> >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المرسلة يومي: 10/11/2008

هل الحشمة…صعبة ؟

في كل مرة أراجع فيها دائرة أو مؤسسة من مؤسساتنا الحكومية التي طالها المد الأنثوي الكاسح تحوم في رأسي العديد من التساؤلات:

  • هل الالتزام بالحد الأدنى من الستر والحشمة صعب جدا على المرأة لهذه الدرجة؟
  • هل تغطية المرأة لشعرها وسترها لمفاتنها فيه امتهان لكرامتها وتقليل من شأنها كما يدعي شياطين الحرية في الغرب؟
  • ماهو تعريف الزي المحتشم عند الموظفة؟ هل هو مجرد  لبس عباءة و تغطية الشعر بشيلة.. وباقي التفاصيل لاتدخل ضمن تعريف الحشمة؟
  • هل هناك تضارب بين الحشمة والأناقة?
  • هل ديننا متشدد زيادة عن اللزوم في هذه النقطة ولا يتناسب مع العصر الذي نعيش فيه؟
  • مالذي يضير الموظفة لو جاءت إلى مكان عملها بدون زينة ووجهها خالي من المساحيق…هل يشعرها ذلك بالنقص؟
  • هل نحن الشرقيين معقدين فعلا فيما يتعلق بهذه المسألة وغيرتنا على نسائنا مبالغ فيها ولا مبرر لها ،واتهامنا بأنه ليس لدينا وظيفة إلا التنكيد على المرأة في هذه المسألة هو اتهام صحيح؟


حسنا سأتوقف عن طرح مزيد الأسئلة لأنني أشعر أنني بدأت أتقمص دور الإعلامي “فيصل القاسم” وهو يروج لحلقة من حلقات برنامجه الشهير “الاتجاه المعاكس”!

فمن بين 6 أو 7 موظفات متواجدات في المكان حاولت جاهدا أن أجد واحدة منهن محتشمة حسب المفهوم والبيئة التي نشأت فيها والذي بناء عليه اخترت شريكة حياتي  إلا أنني للأسف فشلت!!
و أنا هنا لا أتكلم عن عباءة الرأس و لا على النقاب والقفازات مع أنني صراحة من أنصار هذا التوجه لأنني في النهاية رجل و أعلم تأثير الوجه الجميل والأنامل الرقيقة على نفوس الشباب، و لكنني أتحدث عن الحد الأدنى من اللباس الشرعي ومجبرا على تقبل لرأي الذي يأخذ بجواز كشف الوجه والكفين..

فهذه حضرت إلى الدوام وما عليها من زينة وبهرجة يوحي بأنها ضلت الطريق إلى حفل زفاف، حتى أنني من شدة اختلاط الألوان على وجهها بدأت أتلفت حولي منتظرا بدء زفة العروس في أي لحظة !
و ثانية ما ترتديه من خواتم و أساور يكفي لافتتاح محل في سوق الذهب و(قذلتها) تغطي ثلاثة أرباع وجهها، وبين كل دقيقة والثانية ألمحها تهز رأسها كالهنود لكي تحرك كتلة من الشعيرات تحجب عنها الرؤية!
وثالثة أظنها اشترت علبة فازلين بعد تفصيلها لعباءتها كلما وقفت أو تحركت من مكانها توجهت لها أنظار العشرات من المراجعين الرجال ينهشونها بعيونهم متأملين لمفاتنها وللأجزاء البارزة من جسدها والمحددة بكل دقة!
ورابعة من أصحاب أسنمة البخت المائلة وضعت على رأسها (شباصة) من الحجم (الجامبو) أظن أن زميلاتها يستعينون بمؤخرة رأسها لتعليق الملابس!
أما أكثرهن سترا و أقربهن إلى الحد الأدنى من الحشمة فقد تكون مرتدية لعباءة واسعة -نوعا ما- وحريصة أن لا يظهر شيء من شعرها ولكن لابد من وجود بعض الرتوش الخفيفة ممثلة في نصف كيلو كريم أساس مع شوية كحل لتحديد العيون و ملمع للشفاه!

حسنا لن أن أتطرق إلى تفاصيل أكثر حتي لا يتهمني البعض (بالبصبصة) وهو ما لا أستبعده!!

ولمن قرأ التدوينة الأخيرة فبلاشك سينتبه للنقاش الذي دار بيني وبين الأخت “فتاة الأمل” بخصوص عمل المرأة، وتصلني العديد من الرسائل تتهمني بالتحامل على المرأة والهجوم عليها، ولكنني أقولها للمرة الألف لست ضد عمل المرأة ولكن إنما بضوابط وشروط لايتسع المجال لذكرها حاليا.
فلو سلمنا أن مثل هذه النوعية من الموظفات المتبرجات مجبرات على الخروج لسوق العمل والاختلاط بالرجال بسبب ظروف قاهرة كما تصر الأخت الأخت (فتاة الأمل) وتتخذه مبررا، و أنهن مخيرات ولسن مسيرات، فما هي يا ترى مبررات هذا التبرج والاستعراض الصارخ ومالفائدة التي سوف تجنيها من ذلك؟

مالذي ستخسره الموظفة يا ترى لو حضرت إلى عملها وهي محتفظة بشخصيتها وهويتها المحتشمة؟!

وماالهدف الذي تسعى إليه الموظفة من هذه الزينة المبالغ فيها؟
نوروني نور الله عليكم لأنني بدأت أشعر فعلا بأنني (طالباني) متشدد ومتزمت (وطقة قديمة) أسبح أنا وقلة وسط تيارات مجتمع متساهل لأبعد الحدود

حسنا فالأختم قبل أن أعودإلى (موال) الأسئلة!!


لا أعد.. و لكنني سأحاول تشخيص الأسباب والحلول حسب رؤيتي في تدوينة قادمة إن شاء الله
10 نوفمبر 2008
SaYeD · شوهد 47 مرة · 0 تعليق
لقاء الخمسة!

ليلة البارحة جمعنا لقاء جميل في مركز ابن بطوطة مع كل من الأخ عادل صاحب موقع ومنتدى سوالف للجميع، والأخ مرشد مؤسس كل من  موقعي درب وشريك الأخ عادل في موقع e-mapia والذي مؤخرا قام إطلاق موقع “يباب” المتخصص في توفير كافة تجهيزات واحتياجات العروس الخليجية، وكانت أيضا فرصة سانحة للقاء الأخ رؤوف صاحب مدونة شبايك المتميزة والتعرف عليه عن قرب  والذي بالمناسبة قام بنشر كتابه الرابع (انشر كتابك بنفسك) قبل ايام قليلة، وفي مثل هذه اللقاءات لا غنى طبعا عن وجود شيخ المدونين عبدلله (سردال) الذي كان رفيق دربي من و إلى مدينة دبي والعاكف حاليا على تجميع مواد كتابه الأول!.


هذه الجلسة كانت بالأساس  لمناقشة مشروع إطلاق موقع جديد في فكرته وتصميمه، وقد أثمرت الكثير من الأفكار المتميزة والاقتراحات الجميلة والتي تطبيقها بلا شك سوف يشكل إضافة قيمة لهذا المشروع،  إلا إننا قبل اختتام الجلسة اتفقنا على ضرورة التركيز على إطلاق الموقع بشكل مبسط وإشهاره ومن ثم تطبيق باقي المقترحات في مراحل لاحقة وبشكل تدريجي .


في الحقيقة أنا متحمس بشكل كبير لهذا المشروع ربما كوني صاحب الفكرة فمخي لم يولد أية أفكار  منذ فترة طويلة :) ، كما أن هذه الفكرة جديدة تماما ولم يسبق أن تم تطبيقها  من قبل - على الأقل على حد علمي وعلم الأخوان - لذلك أنا على ثقة كبيرة من نجاح هذا الموقع وانتشاره و إن كان ذلك لن يكون بالأمر السهل.


على أية حال لن أستبق الأحداث ولكنني سأكشف لكم قريبا عن اسم الموقع وفكرته والهدف من إطلاقه


تعديل: تبين لي لاحقا أن الأخ عادل له حصة في موقع E-mapia  لذلك وجب التنويه:)



10 نوفمبر 2008
SaYeD · شوهد 33 مرة · 0 تعليق
أوباما إلى البيت الأبيض

بعد سباق طويل استمر لأكثر من 21 شهر و في نقلة نوعية للدميوقراطية الأمريكية


أعلن بشكل رسمي عن فوز كاسح للمرشح الديموقراطي باراك أوباما ليكون بذلك أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية  ..





















المصدر : BBC NEWS


يا ترى هل سيصلح أول رئيس أسود ما أفسده سلفه الأبيض طوال السنوات الثماني الماضية؟


اللهم اجعله خير!



10 نوفمبر 2008
SaYeD · شوهد 33 مرة · 0 تعليق
ليس كل ما يلمع ذهبا..وليس كل شقراء ..مليحة!

rings

الرجال بحكم الفطرة ينجذبون نحو النساء والنساء بدورهن ينجذبن للرجال، إلا من انتكست فطرتهم من الجنسين فلا ينجذبون إلا للأفراد من بني جنسهم لذلك أطلقت عليهم عدة مسميات كالملثيين والشواذ جنسيا و غيرها من المسميات….

وللرجل الشرقي ذوق عجيب في المرأة  فمنهم من يفضلها سمراء مليحة، و بعضهم يحبها ذات ملامح عربية أصيلة، وآخرين يبحثون عن الجمال الشرق أوسطي الممثل في دول تركيا ولبنان وسوريا ومن جاورها من الدول، إلا أن أغلب شباب هذه الأيام مهوسين بالجمال الأوربي ويبحثون عن ذوات الشعر الأشقر والعيون الخضر…لذلك ترى الواحد منهم  يتمشى في المول منتشيا مثل الطاووس متأبطا لذراع شقراء روسية مقابل دريهمات قليلة حتى تخاله  اخترع  الذرة أو أعاد افتتاح القسطنطينية!

وهذه المرة سأحكي لكم قصة شاب  كانت لديه توليفة معينة من الجمال الذي يبحث عنه، هذا الشاب كان يدرس في إحدى الدول الأوروبية، إلا أنه بعد مرور فترة من الزمن على تواجده في تلك البلاد بدأ يشعر بالغربة والوحدة، فقرر أن يبحث عن فتاة كي يتخذها خليلة تؤنس وحدته وحبيبة تخفف عنه آلام الغربة ، وبالمرة يقوي مفرادته عبر ممارسة الحديث معها باللغة الانجليزية وفي الليل يمارس معها أشياء أخرى!

فجرب ارتياد النوادي الليلة لعل وعسى يبتسم له فيها الحظ ويلاقي فتاة أحلامه، التي وضع لها شروطا خاصة على رأسها أن تكون شقراء أوروبية ، يتوفر فيها جميع مقومات الجمال الأوروبي الأصيل من  قد مياس وقوام ممشوق كعارضات الأزياء، و ووجه مكتسي بجمال طبيعي خالي من المساحيق الاصطناعية يزينه وجنتين ممتلئتين و مشربتين بحمرة خفيفة، و كان حريصا في ظل اختلاط الأعراق والأنساب في تلك البلاد أن تكون أوروبية (قح) من سلالة الفايكنج أو حفيدة لويس الخامس عشر لا منحدرة من أصول آسيوية أو أفريقية،..فهو يريد تعلم اللغة الإنجليزية من أهلها وعلى أصولها!

فلم يدع صاحبنا  أي خمارة أو نادي ليلي في المدينة إلا ورقص فيه،سواء كان ذلك في عطلة نهاية الأسبوع أو في منتصفه، وفيها استمتع برؤية مناظر الفتيات  الحسان بملابسهن المثيرة التي بالكاد تستر، إلا أنه لم يكن يمتلك الجرأة للحديث مع أي منهن، على أمل أن  تبادر إحداهن لكسر الحاجز الجمود معه وهو ما لم يحدث أبدا حتى النوادي الليلية في مدن أخرى خارج المدينة التي يسكن فيها!

ولما (شاف إنه مافي فايدة)  في المراقص والنوادي الليلة (وفيها خسارة فلوس عالفاضي) ، قرر تغيير استراتيجيته بالكامل، ولجأ إلى وسائل أخرى بديلة وهذه المرة كان الخيار التكنولوجي هو الأفضل فقام بالتسجيل في موقع خاص بالتعارف بين الجنسين وجمع رأسين بالحلال طبعا حسب المقاييس الأوروبية! ومالبثن أن تلقى رسالة على بريده الإلكتروني بعد عدة ايام تفيد بأن (السنارة قد غمزت) وهناك فتاة يتشارك معها في نفس المواصفات المطلوبة، فهي لا تدخن و لا تشرب (الجعة) إلا في المناسبات، ولا تأكل لحم الخنزير إلا في الأعياد، وعندها قابيلة للتوقف عن جميع هذه العادات السيئة والتحول إلى نباتية، إلا أن النقطة السلبية الوحيدة هي أنها أكبر منه بعدة سنوات!

الرجال ما صدق خبر، فحدد موعدا للقاء فتاة الأحلام التي كانت تسكن في بلدة مجاورة، واختار بنطلون (جينز) وتي شيرت يليق بهذه المناسبة ، وقبل أن يخرح حرص على إغراق شعره بأكبر كمية ممكنة  من الجل! وحدث  اللقاء المرتقب، الذي كان بمثابة الصدمة بالنسبة له، ففتاة الأحلام لم تكن سوى امرأة في أواخر الثلاثنيات من عمرها  في حين كان مازال هو في بداية العشرينات من عمره. ولم تكن لا شقراء ولا هم يحزنون فقد بدأ الشيب يغزو شعرها الذي تحاربه عبر صبغه بألوان مختلفة، أسنانها صفراء من كثرة التدخين وعلب (الجعة) منتشرة في أنحاء مختلفة من بيتها الوسخ! تبين له لاحقا أنها(Single Mother)  لها طفل نتيجة علاقة سابقة و تبحث عن من يساعدها في الخوض في معترك هذه الحياة وتحمل مصاريفها ووجدت في صاحبنا جميع مقومات الدجاجة العربية التي تبيض ذهبا!

خرج الشاب من عندها وهو يلعن الشقر واليوم الذي أحب فيها الشقر، وأول ما قام به هو إلغاء تسجيله في ذلك الموقع منعا لأي مفاجآت أخرى…

و مرت الأيام وتزوج ذلك الشاب زواجا شرقيا تقليديا توج بعد فترة بإنجاب طفل صغير تلاه بفترة قصيرة بنوتة جميلة كلاهما  لم يكن أشقر وإنما (كاكاوي) البشرة على أبوهم.. وظل حنينه الأول إلى الجمال الأشقر يداعبه بين الفترة و الأخرى.. ويزوه في أحلامه ومناماته …وإن كان لايستطيع أن يبوح بها  أمام زوجته…


سأتوقف مؤقتا عن طرح التدوينات الطويلة و سأشرع في تدوين بعض الأحداث اليومية السريعة..أعتقد أنها خيار أفضل بالتأكيد من التوقف !..

10 نوفمبر 2008
SaYeD · شوهد 59 مرة · 0 تعليق
الافتقار إلى العزيمة والإرادة

الافتقار إلى العزيمة والإرادة

6 نوفمبر , 2008

العزيمة-والإرادة
كثيرة هي المواقف التي كُتب لها الفشل بسبب افتقارها إلى أهم مكونات النجاح ألا وهي العزيمة والإرادة. من العزيمة والإرادة تتولّد مكونات أخرى وهي الصبر, الثبات والاستمرارية. الجميع يريد أن ينجح ولكن قلة هم الذين يُكتب لهم النجاح بعد توفيق الله عز وجّل وهم أصحاب العزيمة والإرادة. جميعنا نملك قدرات ذاتية ولكن هذه القدرات خاملة. ما دعاني لكتابة هذه التدوينة هي كثرة المواقف التي أشاهدها في الحياة اليومية والتي تحتاج إلى عزيمة وإرادة حتى تنجح ولكنها سرعان ما تنتهي (للأسف) بالفشل. الأدهى من ذلك أنّ أفراد هذه الفئة التي تفتقر للعزيمة والإرادة تجدهم في المجالس يتكلمون عن فشل الأمة والفشل يبدأ من عندهم وهم لا يدرون. هنالك من صنّف هذه الظاهرة كمرض نفسي ويا لخطورة الأمر إذا كان المريض لا يعرف أنه مريض. كتبت عن 3 مواقف في هذا السياق, يمكنكم الاطلاع عليها في تكملة التدوينة.

أكمل قراءة بقية الموضوع للمزيد من التفاصيل …

العزيمة-والإرادة


اللياقة البدنية

لياقة-بدنية

ذكرت في تدوينة سابقة التحاقي بمركز اللياقة البدنية من أجل تخفيف الوزن. بدايةً تكلمت مع صديقين حتى نذهب معاً. الصديق الأول أبدى موافقته ولكنه تراجع لاحقاًَ عن هذه الفكرة (يتأخر بالعمل) (مريض) (آلام بساقه) (الاشتراك غالي) … وما إلى ذالك من مبررات. في النهاية قال لي اذهب لوحدك وإذا استطعت أن تخفّف من وزنك سوف ألتحق بمركز اللياقة البدنية. الصديق الثاني يأتي مرة واحدة في الأسبوع ويغيب 3 مرات وفي المرة التي يأتي بها يكاد لا يعرق. أصدقاء طيبون لكنهم يفتقرون للعزيمة والإرادة كافتقار السيارة للوقود. أما في داخل مركز اللياقة البدنية لاحظت الكثير من الشباب يتمرنون 5 دقائق ويذهبون إلى المرآة لفحص عضلاتهم هل أصبحت مفتولة مع أن القضيّة تحتاج صبر ولكن الأغلب يريد نتائج فورية وهذا الشيء غير منطقي وغير عملي. قسم آخر من الشباب يجري تمارين تحتاج إلى 20 دقيقة على الأقل ولكنهم بعد 3 دقائق يتوقفون فإذا كانت لا تتواجد استمرارية على المدى القصير فكيف ستكون استمرارية على المدى البعيد ؟

التوبة

التوبة

كم شخص تاب إلى الله وفتح صفحة جديدة في حياته ؟ لكن بعد أسبوعين عاد إلى صفحته القديمة ؟ ترك الصلاة والقرآن ورجع للروتانا والمقاهي بعد أن قال لنفسه (خلاص, قرار نهائي ! رمضان القادم سأكون إنسان جديد) .. وفي رمضان القادم يكون إنسان جديد لمدة 5 أيام فقط ويتوالى السيناريو حتى يتعوّد على طعم الفشل المر. نعم, إنها العزيمة والإرادة فهو لا يكفر بالله عز وجلّ ويعرف ما هي واجباته الدينية لكنه مصاب بخمول خطير كأنه تناول حقنة (إبيدورال) لتسكين العزيمة والإرادة.

أصحاب المدونات

أصحاب-المدونات

كثيرة هي المدونات المهجورة من قبل أصحابها فهنالك من افتتح مدونة واهتم بتصميمها ولكنه لم يدوّن بها شيئ. هنالك أيضاً من توقف عن التدوين بعد فترة معيّنة بحجة (لا يوجد عندي وقت) ويلقي التهمة على الوقت ولكن الوقت في الحقيقة متوفّر بشكل متفاوت عند الجميع. هنالك من توقف عن التدوين بحجة عدم وجود زوار للمدونة (لأنه من المفروض أن يكون عدد الزوار 5000 بدلاً من 100) … مبررات لا نهائية ولكن السبب الحقيقي هو انعدام العزيمة, الإرادة, الصبر, الثبات, الاستمرارية …

قد يكون الكلام به شيء من القسوة, لكن إذا كنت تفتقر إلى العزيمة والإرادة فأنت خارج دائرة النجاح ولا تبحث عن مبررات الفشل ولا تلق التهمة على (حظك التعيس) ولا تقل لنفسك (أنا لا أملك واسطة) ولا تواسي نفسك بقول (سأنجح المرة القادمة) بل ستفشل مراراً عديدة ما لم تغيّر ذاتك وتزرع بها بذور العزيمة والإرادة الحديدية.

الغريب في الأمر أن الحيوانات والحشرات لا تملك عقلاً مثل عقل الإنسان لكنها تملك العزيمة والإرادة فنجد أنّ الجاموس يعزم على عبور النهر رغم المخاطر …

العزيمة-والإرادة-عند-الجاموس

ونجد أنّ النمل لا يهاب الشوك ولا يتراجع …

النمل-لا-يخشى-الشوك

وحتى الحلزون ! لندع الصور تتكلم:

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

عزيمة الحلزون

اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل وضعف العزيمة ونسألك الإرادة, الصبر, الثبات والاستمرارية في كل ما يرضيك ويقربنا إليك.

10 نوفمبر 2008
SaYeD · شوهد 37 مرة · 0 تعليق

1, 2  الصفحة التالية